تحليل قانوني شامل لجريمة الرشوة في القانون المصري، يتناول النصوص الجنائية والعقوبات المقررة وأركان الجريمة، في ضوء التطبيق العملي وأحكام قانون العقوبات.
تُعد جريمة الرشوة من الجرائم التي أولتها التشريعات الجنائية في مصر عناية خاصة، لما تنطوي عليه من مساس مباشر بنزاهة الوظيفة العامة، وإهدار لمبدأ تكافؤ الفرص، وإخلال بثقة المجتمع في مؤسسات الدولة. في هذا الفيديو، يستعرض المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض الإطار القانوني الكامل لجريمة الرشوة في ضوء أحكام قانون العقوبات المصري، مع تحليل دقيق للنصوص المنظمة لها، وبيان أركان الجريمة وصورها المختلفة، والعقوبات المقررة لكل من المرتشي والراشي والوسيط. يتناول الشرح الجوانب التالية: الأساس القانوني لتجريم الرشوة في التشريع المصري التطور التشريعي للنصوص المنظمة للجريمة تحليل المواد 103، 104، 105، 107 مكرر من قانون العقوبات التفرقة بين الرشوة السابقة واللاحقة وأثرها القانوني نطاق المسؤولية الجنائية للموظف العام ومن في حكمه موقف القانون من ادعاء الاختصاص أو استغلال النفوذ حالات الإعفاء من العقوبة وفقًا لنصوص القانون دور الأجهزة الرقابية في كشف جرائم الرشوة ومكافحة الفساد ارتباط التشريع الوطني بالاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد ويُبرز هذا الطرح رؤية قانونية متكاملة تعكس التطبيق العملي للنصوص، وتُفيد المحامين والباحثين القانونيين، وكل من يهتم بفهم السياسة الجنائية في مواجهة جرائم الفساد.
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد
مناقشة قانونية لظاهرة النصب باسم التبرعات والعمل الخيري الوهمي في القانون المصري، يوضح فيها المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض الفرق بين التسول وجريمة النصب والضوابط القانونية لجمع التبرعات وطرق حماية المواطنين من الاحتيال.
تشهد المجتمعات في السنوات الأخيرة انتشار صور متعددة من جرائم النصب والاحتيال التي تستغل العاطفة الإنسانية والرغبة في مساعدة المحتاجين، ومن أبرز هذه الصور ظاهرة جمع التبرعات بطرق غير مشروعة أو الادعاء بالعمل الخيري للحصول على أموال من المواطنين دون وجه حق. وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر تعقيدًا مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت صفحات وحملات إلكترونية تدّعي القيام بأعمال خيرية أو جمع تبرعات لعلاج المرضى أو مساعدة المحتاجين أو تنفيذ مشروعات إنسانية، بينما يتبين في بعض الحالات أن هذه الجهات لا تتمتع بأي صفة قانونية، وأن الغرض الحقيقي منها هو الاستيلاء على أموال المتبرعين بطرق احتيالية. في هذا اللقاء التلفزيوني يتناول المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض والاستئناف العالي هذه الظاهرة من زاوية قانونية، موضحًا الإطار التشريعي الذي ينظم جمع التبرعات في القانون المصري، والفرق بين التسول التقليدي وجريمة النصب والاحتيال، والضوابط القانونية التي يجب توافرها في الجهات التي تتلقى التبرعات. ويشير المستشار أشرف مشرف إلى أن القانون المصري لا يسمح لأي جهة بجمع الأموال من الجمهور إلا إذا كانت جهة مرخصة قانونًا، وأن تكون حاصلة على التصاريح اللازمة لجمع المال من الجهة المختصة، حيث تخضع الجمعيات والمؤسسات الأهلية في هذا الشأن لرقابة الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التضامن الاجتماعي. كما يوضح اللقاء أن القانون يفرق بين التسول باعتباره سلوكًا يقوم على استدرار العاطفة للحصول على المال، وبين جريمة النصب التي تقوم على استخدام وسائل احتيالية أو ادعاءات كاذبة أو مستندات مزورة لإقناع الضحية بدفع المال. ويتناول الحديث كذلك العقوبات القانونية التي يقررها القانون المصري في مواجهة هذه الجرائم، سواء في حالات التسول أو في حالات جمع الأموال دون ترخيص أو إنفاقها في غير الغرض الذي جمعت من أجله، فضلًا عن الحالات التي تتوافر فيها أركان جريمة النصب المنصوص عليها في قانون العقوبات. ويؤكد المستشار أشرف مشرف أن مواجهة هذه الظاهرة لا تعتمد فقط على تطبيق النصوص القانونية، بل تحتاج أيضًا إلى رفع مستوى الوعي القانوني لدى المواطنين، والتحقق من الجهات التي تطلب التبرعات قبل تقديم أي أموال لها، والتأكد من وجود الترخيص القانوني والإيصالات الرسمية التي تثبت سلامة النشاط. ويقدم هذا اللقاء رؤية قانونية مهمة تساعد المواطنين على فهم كيفية حماية أنفسهم من الوقوع ضحايا لعمليات النصب والاحتيال التي قد تتم باسم العمل الخيري أو تحت ستار مساعدة المحتاجين. كما يوضح الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها في حال التعرض لعملية نصب، وأهمية الإبلاغ عن هذه الوقائع حتى تتمكن الجهات المختصة من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم. يمكن مشاهدة اللقاء الكامل في الفيديو التالي.
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد
تحليل قانوني شامل لقضايا الملكية الفكرية في العصر الرقمي يقدمه المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض، من خلال لقاء تلفزيوني موسع يناقش حماية الأفكار، حقوق المؤلف، العلامات التجارية، والذكاء الاصطناعي في ضوء القانون المصري والاتفاقيات الدولية.
يقدّم هذا اللقاء التلفزيوني المهم، الذي أُجري ضمن برنامج القاهرة اليوم على قناة الفا اليوم التابعة لشبكة قنوات أوربت، حوارًا قانونيًا معمقًا مع المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض، حول أخطر القضايا التي تواجه المبدعين وصناع المحتوى في العصر الرقمي، وعلى رأسها قضايا الملكية الفكرية. في ظل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي، وتطبيقات التزييف العميق، وسهولة نسخ الأعمال الفنية وإعادة نشرها عبر الإنترنت، أصبحت حماية الحقوق الأدبية والصناعية ضرورة قانونية واقتصادية. ويستند هذا الحوار إلى الإطار التشريعي المصري والدولي الذي يحكم حماية المصنفات، ومنها: قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 الذي ينظم حقوق المؤلف، والحقوق المجاورة، والعلامات التجارية، وبراءات الاختراع
اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية التي تكفل الحماية التلقائية للمصنفات بمجرد إبداعها دون اشتراط التسجيل
اتفاقية التربس TRIPS الملحقة باتفاقيات منظمة التجارة العالمية، والتي تفرض معايير دولية لحماية الملكية الفكرية وإنفاذها
يوضح المستشار أشرف مشرف خلال اللقاء أن: الأعمال الأدبية والفنية مثل السيناريوهات، الأغاني، اللوحات، والمقالات، تكون محمية قانونًا بمجرد إبداعها وفقًا لاتفاقية برن وقانون الملكية الفكرية المصري. الأفكار المجردة لا تتمتع بالحماية إلا إذا تحولت إلى تعبير مادي يمكن إثباته، وهو ما استقر عليه القضاء المقارن والفقه القانوني الدولي. العلامات التجارية وبراءات الاختراع لا تتمتع بالحماية الجنائية إلا بعد التسجيل لدى الجهة المختصة، وهو ما تقرره صراحة مواد قانون 82 لسنة 2002. كما يتناول الحوار التطبيقات الخطيرة للذكاء الاصطناعي، ومنها استنساخ الأصوات والصور، ويؤكد أن القانون المدني المصري يحمي الحق في الصورة والصوت بوصفهما من الحقوق اللصيقة بالشخصية، ولا يجوز استغلالهما تجاريًا أو إعلاميًا دون موافقة صاحب الشأن أو ورثته في حالة الوفاة، وهو ما يتفق مع المبادئ المستقرة في القضاء المقارن وحماية البيانات الشخصية. هذا المحتوى موجّه لكل من: المبدعين، المؤلفين، الفنانين، شركات الإنتاج، رواد الأعمال، وصناع المحتوى الرقمي، وكل من يعمل في مجالات الإعلان، الإعلام، والتكنولوجيا.
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد
شرح قانوني شامل لنظام الخلع في القانون المصري يقدمه المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض، يوضح الفرق بين الخلع والطلاق، والحقوق المالية للزوجين، وإشكاليات المهر وقائمة المنقولات، مع رؤية قانونية للحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
في هذه الحلقة يناقش المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض واحدة من أكثر القضايا القانونية والاجتماعية إثارة للنقاش في المجتمع المصري، وهي الخلع في القانون المصري، وذلك من خلال تحليل قانوني يوضح الإطار التشريعي لهذا النظام القانوني، والفرق بينه وبين الطلاق، والآثار التي قد تترتب عليه بالنسبة للأسرة والأبناء. يُعد الخلع أحد الوسائل القانونية التي أتاحها المشرّع المصري لإنهاء العلاقة الزوجية بناءً على طلب الزوجة، وذلك في الحالات التي ترى فيها استحالة استمرار الحياة الزوجية. وقد أقر المشرّع هذا النظام في إطار التوازن بين الحقوق والواجبات، بحيث يتم إنهاء الزواج مقابل تنازل الزوجة عن بعض حقوقها المالية ورد مقدم الصداق. وخلال هذا الحوار يوضح المستشار أشرف مشرف عدداً من النقاط القانونية المهمة، من بينها: التعريف الشرعي والقانوني للخلع في التشريع المصري. الفرق الجوهري بين الخلع والطلاق وإجراءات كل منهما أمام محكمة الأسرة. الحقوق التي تتنازل عنها الزوجة عند رفع دعوى الخلع مثل مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة. مسألة المهر الحقيقي والمهر المسمى في قسيمة الزواج وما قد يثار بشأنه من نزاعات أمام القضاء. موقف القانون من قائمة المنقولات الزوجية وعلاقتها بدعوى الخلع. أهم الإشكاليات العملية التي تظهر أثناء نظر هذه القضايا أمام المحاكم. الآثار الاجتماعية لقضايا الخلع وانعكاسها على استقرار الأسرة ومستقبل الأبناء. كما يقدم المستشار أشرف مشرف رؤية قانونية تدعو إلى تنظيم إجراءات الخلع بشكل يحقق التوازن بين حقوق الزوجين ويحافظ على كيان الأسرة المصرية، مع ضرورة تعزيز دور محاولات الصلح قبل إنهاء العلاقة الزوجية، بما يراعي مصلحة الأطفال ويحد من النزاعات الممتدة بين الزوجين. يمثل هذا الفيديو مادة قانونية مهمة لكل من يهتم بفهم قانون الأحوال الشخصية في مصر، سواء من الباحثين في المجال القانوني أو من الأزواج الراغبين في التعرف على حقوقهم والتزاماتهم في حالة الخلع أو الطلاق.
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد
تحليل قانوني متخصص للأوامر على العرائض في قانون الإيجار الجديد رقم 164 لسنة 2025، مع بيان الفرق بين المراكز القانونية الثابتة والمراكز القانونية المتكونة، وأثر مبدأ عدم رجعية القوانين على تطبيق النصوص الجديدة في منازعات الإيجارات.
يشهد قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 العديد من الإشكاليات القانونية التي أثارت نقاشاً واسعاً بين رجال القانون والقضاة والمحامين، ومن أبرز هذه الإشكاليات ما يتعلق بالأوامر على العرائض ومدى إمكانية تطبيقها على العلاقات الإيجارية القائمة قبل صدور القانون، والحد الفاصل بين المراكز القانونية التي استقرت واكتملت عناصرها قبل نفاذ القانون، وبين المراكز القانونية التي ما زالت في طور التكوين أو التي تنشأ بعد العمل بأحكامه.
في هذا الفيديو يقدم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – تحليلاً قانونياً متعمقاً لآلية الأوامر على العرائض الواردة في قانون الإيجار الجديد، موضحاً طبيعتها القانونية باعتبارها من الإجراءات القضائية السريعة التي استحدثها المشرع لتحقيق حماية فورية لبعض الحقوق التي رأى ضرورة التدخل العاجل بشأنها.
ويتناول الفيديو بالشرح مفهوم المركز القانوني الثابت، وهو المركز الذي اكتملت عناصره وترتبت آثاره القانونية قبل صدور التشريع الجديد، ومدى تمتعه بالحماية المقررة وفقاً للمبادئ الدستورية المستقرة وفي مقدمتها مبدأ عدم رجعية القوانين، كما يناقش مفهوم المركز القانوني المتكون أو المستمر، والذي قد يمتد أثره إلى ما بعد نفاذ القانون الجديد بما يفتح المجال أمام خضوعه للأحكام المستحدثة.
كما يوضح المستشار أشرف مشرف الأساس الدستوري والتشريعي الذي يحكم العلاقة بين القوانين الجديدة والحقوق المكتسبة، ويبين الفارق الدقيق بين المساس بالحقوق المستقرة وبين تنظيم الآثار المستقبلية للعلاقات القانونية المستمرة، وهو الفارق الذي يمثل حجر الزاوية في فهم نطاق تطبيق قانون الإيجار الجديد.
ويتضمن الفيديو عرضاً عملياً لعدد من الفرضيات القانونية التي قد تواجه الملاك والمستأجرين والمحامين أثناء تطبيق القانون، مع بيان كيفية نظر القضاء لهذه المسائل في ضوء المبادئ المستقرة في الفقه والقضاء المصري، بما يساعد على فهم الأبعاد الحقيقية للنصوص القانونية بعيداً عن التفسيرات المتعجلة أو غير الدقيقة.
ويُعد هذا الفيديو مرجعاً مهماً لكل محامٍ يتعامل مع منازعات الإيجارات، ولكل مالك أو مستأجر يرغب في التعرف على حدود حقوقه والتزاماته في ظل التشريعات الجديدة، كما يقدم رؤية قانونية متخصصة تساعد على استيعاب التطورات التشريعية الأخيرة وآثارها العملية على المنازعات المتعلقة بعقود الإيجار.
يقدم هذا المحتوى المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – من خلال المكتب الاستشاري العربي للقانون وأعمال المحاماة والتحكيم التجاري والدولي وتسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع، في إطار رسالته المهنية الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وتبسيط المفاهيم التشريعية المعاصرة للجمهور والمتخصصين.
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد
شرح قانوني متكامل لجرائم الحريق في القانون المصري، يوضّح متى تتحول النار إلى جريمة، والعقوبات المقررة للحريق العمدي أو الناتج عن الإهمال، بصوت المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض.
في هذا الفيديو التحليلي المتخصص، يقدّم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض قراءة قانونية موسعة حول جرائم الحريق في القانون المصري، موضحًا متى يعتبر إشعال النار جريمة يعاقب عليها القانون، ومتى يُعد مجرد حادث عرضي لا يُرتب مسؤولية جنائية.
يعتمد الشرح على أبرز النصوص القانونية في قانون العقوبات المصري، ومنها:
المادة 250 التي تعاقب على الحريق العمد بعقوبة قد تصل إلى السجن المؤبد.
المادة 257 التي ترفع العقوبة إلى الإعدام حال نتج عن الحريق وفاة إنسان.
المادة 360 التي تعاقب على الحريق الناتج عن الإهمال أو التقصير في اتخاذ تدابير الحماية.
كما يتناول الفيديو مسؤولية أصحاب المنشآت والمطاعم والمصانع، ويؤكد أن مجرد إشعال النار في الممتلكات الخاصة قد يُرتب مسؤولية جنائية، إذا ترتب عليه ضرر للغير أو تهديد للأرواح أو الممتلكات العامة أو الخاصة.
هذا المحتوى القانوني موجّه لكل من يتعامل مع مصادر قابلة للاشتعال، ولكل من يرغب في معرفة موقف القانون المصري من جرائم الحريق، سواء العمدية أو الناتجة عن الإهمال.
الكلمات المفتاحية (Keywords):
جرائم الحريق، قانون
العقوبات المصري، الحريق العمد، الحريق غير العمد، العقوبة على الحريق، القانون
الجنائي، المسؤولية القانونية في الحرائق، حرائق المصانع، محامي نقض، أشرف مشرف،
تفسير قانوني، الجرائم غير العمدية، نصوص قانون العقوبات، الحريق الناتج عن الإهمال
يتناول هذا المقال الصادر عن المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – شرحًا وافيًا لمصادر الالتزام في القانون المدني المصري، من خلال عرض تفصيلي للعقد، الإرادة المنفردة، العمل غير المشروع، الإثراء بلا سبب، والقانون، مدعومًا بتحليل قانوني ومراجع فقهية موثوقة. مادة قانونية معمقة ومفيدة لكل من يهتم بالقانون المدني والالتزامات.
مصادر الالتزام في القانون المدني المصري بقلم المستشار/ اشرف مشرف المحامي بالنقض
تعتبر مصادر الالتزام في القانون المدني المصري من الأسس الهامة التي تقوم عليها نظرية الالتزام. هذه المصادر تحدد الأسس التي تنشأ بموجبها الالتزامات القانونية بين الأفراد، سواء كانت ناشئة عن إرادة الأفراد أو بفعل القانون نفسه ، وسنتناول في هذا المقال أهم مصادر الالتزام في القانون المدني المصري.
1. العقد العقد هو المصدر الأول والأكثر شيوعاً للالتزام في القانون المدني. ويعرف العقد بأنه توافق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر قانوني معين. يمكن أن يكون هذا الأثر إنشاء التزام، تعديله، أو إنهاءه. تنص المادة 147 من القانون المدني المصري على أن “العقد شريعة المتعاقدين”، مما يعني أن الالتزامات الناشئة عن العقد تكون ملزمة للأطراف المتعاقدة ويجب تنفيذها بحسن نية.
والعقد ينشأ عن توافق إرادتين على إنشاء التزام قانوني، وهو يعد من أهم مصادر الالتزام في القانون المدني. والعقد يمكن أن يكون تعاقداً على البيع، الإيجار، الهبة، المقاولة، وغيرها من العقود المسماة أو غير المسماة. فالعقد ينظم العلاقات بين الأطراف ويحدد حقوقهم والتزاماتهم.
وفيما يتعلق بتفسير العقود، يعتمد المشرع المصري على مبدأ حسن النية في تنفيذ العقود، حيث يجب على الأطراف تنفيذ التزاماتهم وفقاً لما تم الاتفاق عليه، وبما يتماشى مع حسن النية وعدم الإضرار بالطرف الآخر. ويجب أن ينفذ بما يتفق مع مضمونه الحقيقي وحسن النية في التعامل.
أنواع العقود العقود تنقسم إلى عقود مسماة وعقود غير مسماة. العقود المسماة هي التي نص عليها القانون ونظم أحكامها، مثل عقد البيع، الإيجار، المقاولة، وغيرها. أما العقود غير المسماة فهي التي لم ينص عليها القانون ولكنها تندرج تحت مبدأ حرية التعاقد، مثل العقود الحديثة التي تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية.
شروط صحة العقد لصحة العقد يجب أن تتوافر فيه عدة شروط أساسية: 1. الرضا: يجب أن يكون رضا المتعاقدين صحيحاً وخالياً من العيوب مثل الغلط، التدليس، الإكراه، والغبن. 2. المحل: يجب أن يكون المحل موجوداً ومعيناً أو قابلاً للتعيين ومشروعاً. 3. السبب: يجب أن يكون للالتزام سبب مشروع، وغير مخالف للنظام العام أو الآداب.
عيوب الرضا تتمثل عيوب الرضا في الغلط، التدليس، الإكراه، والغبن. هذه العيوب تؤدي إلى إمكانية إبطال العقد إذا ثبت تأثيرها على إرادة أحد الأطراف عند التعاقد. الغلط مثلاً يكون عندما يتصور أحد الأطراف أمراً غير صحيح ويؤثر هذا التصور على قراره في إبرام العقد.
2. الإرادة المنفردة الإرادة المنفردة هي التصرف القانوني الذي يصدر من جانب واحد ويترتب عليه آثار قانونية. يمكن أن يكون مصدر الالتزام في حالات معينة كالوعد بجائزة أو الإقرار بالدين. يشترط القانون لتحقق الالتزام بالإرادة المنفردة أن يكون هناك نية صريحة لإحداث أثر قانوني وأن تتوافر الشروط المطلوبة قانوناً لهذه الإرادة.
الإرادة المنفردة تعتبر من المصادر غير التقليدية للالتزام، حيث يمكن أن تنشأ التزامات قانونية من إرادة شخص واحد دون الحاجة إلى قبول من طرف آخر. من أمثلة ذلك الوعد بجائزة لمن يعثر على شيء مفقود، أو التعهد بدفع مبلغ مالي مقابل القيام بعمل معين.
شروط صحة الالتزام بالإرادة المنفردة لتكون الإرادة المنفردة مصدراً صحيحاً للالتزام، يجب أن تتوافر فيها شروط معينة: 1. وضوح الإرادة: يجب أن تكون الإرادة واضحة وصريحة وموجهة لتحقيق أثر قانوني محدد. 2. المشروعية: يجب أن يكون موضوع الالتزام مشروعاً وغير مخالف للنظام العام أو الآداب. 3. الإعلان: في بعض الحالات، يجب أن يتم الإعلان عن الإرادة المنفردة بشكل يكفل علم الآخرين بها، كما في حالة الوعد بجائزة.
تطبيقات الإرادة المنفردة تشمل تطبيقات الإرادة المنفردة الوعد بجائزة، والإقرار بالدين، والتعهد بدفع مبلغ مالي. هذه التطبيقات تُعد أمثلة واضحة على كيف يمكن للإرادة المنفردة أن تُنشئ التزامات قانونية دون الحاجة إلى اتفاق بين طرفين.
3. العمل غير المشروع العمل غير المشروع أو الفعل الضار يعتبر مصدراً أساسياً للالتزام. ينشأ الالتزام هنا عن الأضرار التي يلحقها الشخص بالآخرين بفعله غير المشروع، سواء كان عمدياً أو ناتجاً عن إهمال. تُلزم القوانين الشخص المتسبب في الضرر بتعويض المتضرر عن الأضرار الناتجة.
أركان المسؤولية التقصيرية المسؤولية التقصيرية أو المسؤولية عن العمل غير المشروع تعتمد على توافر ثلاثة أركان: 1. الخطأ: يجب أن يكون هناك خطأ من جانب الشخص المتسبب في الضرر، سواء كان هذا الخطأ عمدياً أو ناتجاً عن إهمال أو تقصير. 2. الضرر: يجب أن يكون هناك ضرر فعلي قد لحق بالمجني عليه، سواء كان هذا الضرر مادياً أو معنوياً. 3. علاقة السببية: يجب أن تكون هناك علاقة سببية بين الخطأ والضرر، بمعنى أن يكون الضرر نتيجة مباشرة للخطأ.
تطبيقات العمل غير المشروع تشمل تطبيقات العمل غير المشروع حالات الإهمال الطبي، والتعدي على الملكية، والأفعال الضارة الأخرى التي تسبب أضراراً للآخرين. في هذه الحالات، يكون الشخص المتسبب في الضرر ملزماً بتعويض المتضرر عن الأضرار التي لحقت به.
4. الإثراء بلا سبب الإثراء بلا سبب هو مصدر آخر للالتزام. يحدث عندما يستفيد شخص على حساب آخر دون وجود سبب قانوني يبرر هذا الإثراء. في هذه الحالة، يكون على الشخص الذي أثرى أن يعيد ما حصل عليه دون وجه حق إلى الشخص الذي افتقر بسببه.
شروط الإثراء بلا سبب لتحقق الإثراء بلا سبب كمصدر للالتزام، يجب توافر الشروط التالية: 1. الإثراء: يجب أن يكون هناك إثراء فعلي لأحد الطرفين، أي حصوله على منفعة مادية أو معنوية. 2. الافتقار: يجب أن يكون هناك افتقار فعلي للطرف الآخر، أي خسارته لمنفعة أو مال. 3. انعدام السبب القانوني: يجب أن يكون الإثراء بلا سبب قانوني يبرره، أي دون وجود عقد أو تصرف قانوني آخر يبرر هذا الإثراء.
تطبيقات الإثراء بلا سبب تشمل تطبيقات الإثراء بلا سبب الحالات التي يقوم فيها شخص بدفع مبلغ من المال عن طريق الخطأ إلى شخص آخر، أو استيلاء شخص على ممتلكات الغير دون وجه حق. في هذه الحالات، يلتزم الشخص الذي أثرى بإعادة المنفعة أو المبلغ الذي حصل عليه دون وجه حق.
5. القانون يعتبر القانون ذاته مصدراً للالتزام في حالات خاصة ينص عليها التشريع مباشرةً. تكون هذه الالتزامات مفروضة بموجب القوانين المختلفة، مثل الالتزامات الأسرية أو الضرائب أو الالتزامات العامة تجاه المجتمع.
تطبيقات الالتزام بموجب القانون تشمل تطبيقات الالتزام بموجب القانون الالتزامات المالية مثل الضرائب والرسوم، والالتزامات الأسرية مثل النفقة، والالتزامات الاجتماعية مثل الحفاظ على النظام العام والأمن العام. هذه الالتزامات تفرضها القوانين مباشرةً دون الحاجة إلى اتفاق بين الأفراد.
الخاتمة تعددت مصادر الالتزام في القانون المدني المصري بين مصادر إرادية وأخرى قانونية. يتضح من خلال ما سبق أن العقد والإرادة المنفردة والعمل غير المشروع والإثراء بلا سبب والقانون هي الأسس التي تقوم عليها الالتزامات القانونية. وتسهم هذه المصادر في تنظيم العلاقات بين الأفراد وتحقيق العدالة الاجتماعية، مستندة إلى مبادئ القانون وأحكامه.
المراجع – عبد الرازق السنهوري، الوسيط في شرح القانون المدني، الجزء الأول، نظرية الالتزام بوجه عام. – أشرف أحمد عبد الوهاب، كتاب آثار الالتزام في ضوء آراء الفقهاء والتشريع وأحكام القضاء. – أحمد شرف الدين، كتاب مصادر الالتزام العقد الإرادة المنفردة. – أحمد شوقي محمد عبد الرحمن، النظرية العامة للإلتزام – احكام الإلتزام والإثبات. ashrf_mshrf@hotmail.com www.ashrfmshrf.com/wp 00201224321055
لقاء قانوني مهم مع المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – يشرح فيه الإجراءات القانونية الحقيقية للوصاية كما وردت في مسلسل “تحت الوصاية”، ويتناول دور النيابة العامة، مشكلات التنفيذ، ورؤية نقدية لقانون مر عليه أكثر من 70 عامًا.
في هذا اللقاء التلفزيوني الهام، يُسلّط المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض والمحكمة الدستورية العليا – الضوء على الجوانب القانونية الحقيقية التي تناولها مسلسل “تحت الوصاية”، وذلك من خلال قراءة تحليلية متخصصة لقانون الوصاية في مصر، ومدى دقة تصوير المسلسل للإجراءات القضائية التي تمر بها الأم أو الوصي عند رغبتها في إدارة أموال أبنائها القُصر بعد وفاة الأب.
يتناول اللقاء المحاور التالية:
تعريف مبسّط للوصاية والفرق بينها وبين الولاية.
الخلفية التشريعية لقانون الوصاية في مصر وأهدافه الأساسية في حماية أموال القُصر.
الإجراءات القانونية المتبعة في حال رغبة الوصي (كالأم مثلًا) في بيع أصول مملوكة للقاصر، والمراحل التي تمر بها هذه الطلبات بدءًا من المحكمة، مرورًا بالخبرة، وحتى صدور القرار.
دور النيابة العامة كجهة رقابية حيوية في ضمان الأمانة وحُسن التصرف في أموال القُصر، ولماذا لا يمكن إلغاء هذا الدور أو اختزاله.
كيف تناول المسلسل بعض الجوانب بشكل درامي قد لا يعكس الواقع القانوني الكامل، مع توضيح الفروق بين الضرورات الدرامية والحقيقة التشريعية.
رؤية نقدية للتحديات التي تواجه الأمهات العاملات في ظل القواعد التقليدية للوصاية، وما إذا كانت هناك حاجة فعلية لتعديل القانون أو تطوير آليات تنفيذه.
هذا الفيديو ليس مجرد تحليل قانوني، بل هو أيضًا دعوة لتطوير الحوار المجتمعي حول حقوق النساء وأدوارهن القانونية بعد وفاة الزوج، في ظل نظام قانوني يسعى لحماية القاصر، لكن في الوقت ذاته، قد يصطدم ببطء الإجراءات أو صعوبتها أحيانًا.
شاهدوا هذا اللقاء لتفهموا كيف تلتقي الدراما بالقانون، وكيف يمكن للوعي القانوني أن يغير من تعاملنا مع الواقع، ويوفر حماية أفضل للأطفال وحقوق الأمهات في آنٍ واحد.
الشهود ليسوا من شروط صحة عقد البيع في القانون المصري، لكن توقيعهم قد يكون درعًا قانونيًا ضد النزاعات. في هذا الفيديو، يوضح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – كيف ولماذا يُعد توقيع الشهود أداة لحماية العقود، خاصة في حالات الشفعة والبيع الصوري وادعاءات الأزواج أو الورثة.
هل غياب الشهود في عقد البيع يُبطله؟ وهل يمكن لتوقيع شاهد أن يحسم نزاعًا مستقبليًا؟
في هذا الفيديو، يطرح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض، واحدة من أكثر المسائل تكرارًا في الحياة القانونية اليومية: هل يشترط وجود شهود في عقد البيع؟
من الناحية القانونية البحتة، لا يُعد وجود الشهود من أركان عقد البيع وفقًا للقانون المصري. فالعقد يُعد صحيحًا ومُلزمًا طالما توافر فيه التراضي، والمحل، والسبب المشروع. ومع ذلك، فإن الخبرة العملية في مجال العقود والمنازعات تُظهر أن توقيع الشهود قد يكون عنصرًا جوهريًا في إثبات صحة التصرف وتحصين العقد من النزاعات.
متى يصبح الشاهد ضرورة واقعية؟
إذا كنت تشتري عقارًا وهناك جار قد يُطالب بحق الشفعة، فإن توقيعه كشاهد قد يُعد تنازلاً ضمنيًا عن هذا الحق.
في حالة بيع شقة بين زوج وزوجة، فإن توقيع الزوجة كشاهدة يغلق الباب أمام الادعاء بأن البيع صوري أو تم إضرارًا بها.
حتى رفض شخص ما التوقيع كشاهد قد يكون مؤشّرًا مبكرًا على وجود نية للنزاع، ما يساعدك على التقدير قبل إتمام البيع.
ما القيمة الحقيقية للشاهد في العقد؟
الشاهد لا يصنع العقد، لكنه يُوثّق نية الأطراف، ويُعزز القوة الإثباتية، ويمنح العقد مناعة ضد الطعون المتكررة التي يواجهها المشتريون في الواقع العملي.
—
هذا الفيديو يقدم لك خلاصة خبرة قانونية حقيقية من محامٍ بالنقض في قضايا البيع، الشفعة، المنازعات العقارية، والنزاعات بين الأزواج والورثة.
شاهد لتتعلم كيف تجعل عقدك أقوى وأذكى، لا مجرد ورقة موقّعة.
أكدت محكمة النقض أن التزام الناقل البحري لا ينقضي إلا بالتسليم الفعلي للبضاعة كاملة وسليمة إلى المرسل إليه، وأن مسئوليته عن الهلاك أو العجز تقوم على خطأ مفترض لا يرتفع إلا بإثبات السبب الأجنبي. ويُعد مجرد الادعاء بوجود غش من الشاحن أو عدم مراجعة الوزن بالميناء غير كافٍ لنفي المسئولية ما لم يقم الدليل القاطع عليه، وهو ما رسّخ مبدأ حماية المرسل إليه وضمان سلامة عمليات النقل البحري في المعاملات التجارية الدولية.
المقرر– في قضاء محكمة النقض – أن الناقل البحرى يلتزم بموجب عقد النقل بنقل البضاعة من ميناء الشحن بحالتها المسلمة إليه إلى المرسل إليه في ميناء الوصول في الميعاد المضروب ، ولا ينقضى العقد ولا تنتهى مسئولية الناقل البحرى عن البضاعة المشحونة إلا بتسليمها كاملة وسليمة للمرسل إليه أو نائبه تسليماً فعلياً في الميعاد المضروب أو المناسب الذى تستغرقه الرحلة البحرية ، وخطأ الناقل البحرى هو خطأ مفترض ولا ترتفع مسئوليته إلا إذا أثبت أن عدم قيامه بتنفيذ التزاماته إنما يرجع إلى سبب أجنبى لا يد له فيه كحادث فجائى أو قوة قاهرة أو خطأ الشاحن أو خطأ الغير أو خطأ المرسل إليه ، لما كان ذلك وكان الحكم المطعون فيه قد استخلص من الأوراق أن الرسالة موضوع الدعوى قد لحق بها عجز بورودها فارغة من محتواها وقد خلت الأوراق من الدليل على أن ذلك العجز يرجع إلى سبب أجنبى من الشركة الطاعنة ( الناقل البحرى ) كحادث فجائى أو قوة قاهرة أو خطأ الشاحن أو خطأ الغير أو المرسل إليه فإنها تكون مسئولة عن تعويض المطعون ضدها عن هذا العجز ، ولا يقدح في ذلك ما تمسكت به الطاعنة بما ورد في الشهادة الصادرة من محطة دونج بوسان بكوريا الجنوبية من عدم مراجعتها الوزن للحاويات التى تدخل الميناء ووقوع غش من الشاحن لسبق تمسكها بهذا الدفاع ونظره قبل الحكم الناقض الصادر في الطعن ٦٩٨٠ لسنة ٧٨ ق ، فضلاً عما تضمنته تلك الشهادة من عبارة أن ( قيام المحطة بالكشف الظاهرى على الحاويات مطابق للوزن المعلن بمعرفة العميل بشهادة الصادر ) وإذ التزم الحكم المطعون فيه هذا النظر وقضى بالتعويض عن رسالة التداعى فضلاً عن الفائدة فإنه يكون قد طبق صحيح القانون .
الطعن رقم ٥٠٠ لسنة ٨٧ قضائية
الصادر بجلسة ٢٠١٧/١٢/١٤
اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.info / ولله الأمر من قبل ومن بعد www.ashrfmshrf.info / ولله الأمر من قبل ومن بعد